مجلس الأعمال السوري الفرنسي
جسرٌ بين فرنسا وسوريا لتسهيل الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات، للإسهام في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتحقيق نهضته المستدامة.
أخبار مجلس الأعمال السوري–الفرنسي
جارٍ تحميل المقالات...
السوري الفرنسي - منصة لربط الشركات بالفرص الاستثمارية بين سوريا وفرنسا
المجلس كمنصّة للحوار والعمل المشترك، تجمع بين الشركات والمستثمرين وصنّاع القرار في سوريا وفرنسا، بما يضمن تنسيق الجهود وتكامل المصالح. ويتمثّل هدفه في مواكبة جهود إعادة الإعمار والتحديث في سوريا ضمن رؤية تنموية مستدامة،
تقوم على الشفافية والكفاءة والمسؤولية. كما يُسهم في ترسيخ وتعزيز العلاقات الاقتصادية السورية–الفرنسية على أسسٍ متينة وطويلة الأمد.
لماذا الاستثمار في سوريا؟
سوقٌ في طور إعادة الإعمار يوفّر فرصًا فريدة للمستثمرين أصحاب الرؤية.
إعادة إعمار واسعة النطاق
تُقدَّر احتياجات إعادة الإعمار بأكثر من 400 مليار دولار أمريكي، ما يفتح آفاقًا غير مسبوقة للاستثمار في قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والإسكان، وسائر المجالات الحيوية المرتبطة بإعادة بناء الاقتصاد الوطني.
موقع جيوستراتيجي متميّز
تقع سوريا عند ملتقى أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يمنحها موقعًا محوريًا يوفّر وصولًا استراتيجيًا إلى أسواق إقليمية واسعة تُقدَّر بنحو 500 مليون مستهلك، ويجعلها بوابة طبيعية للتبادل التجاري والاستثماري بين القاراتs.
ميزة الريادة
الشركات التي تبادر إلى دخول السوق الآن ستستفيد من أفضلية تنافسية مستدامة قبل الانفتاح الواسع للسوق أمام المستثمرين الدوليين.
رأس مال بشري مؤهّل
تتمتّع سوريا بقاعدة سكانية شابّة، متعلّمة وذات روح ريادية، مدعومة بجالية واسعة في الخارج تمتلك خبرات وشبكات دولية، ومستعدة للإسهام الفاعل في نهضة الاقتصاد الوطني وإعادة بنائه.
موارد طبيعية واعدة
تتمتّع سوريا باحتياطيات من الموارد الهيدروكربونية، وإمكانات زراعية متميّزة، إضافةً إلى ثروات معدنية لا تزال إلى حدّ كبير غير مستثمَرة، ما يوفّر فرصًا استراتيجية لتنمية قطاعات الإنتاج وتعزيز الأمنين الغذائي والطاقي.
إطار مؤسسي منظّم
يوفّر مجلس الأعمال السوري–الفرنسي مرافقة متكاملة لكل مستثمر من خلال إطار عمل منظم، ومتابعة مستمرة للتطورات التنظيمية، وشبكة فاعلة من صناع القرار المحليين، بما يضمن تأمين المشاريع وتعزيز فرص نجاحها في سوريا.
شركاؤنا الذين يثقون بنا




























انضم إلى شبكة CAFSY
انضم إلى شبكة حصرية من الشركات والمستثمرين وصنّاع القرار الفرنسيين والسوريين المشاركين في تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.
