🇫🇷🇸🇾 عودة إلى زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق يومي 6 و 7 يوليوكان لمجلس الأعمال
الفرنسي-السوري (CAFSY) شرف المشاركة في زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سبعة عشر عاماً، وتُعد خطوة هامة في إعادة إدماج سوريا على الساحة الدولية.وبعيداً عن بعدها الدبلوماسي والسياسي، حملت هذه الزيارة أجندة اقتصادية مكثفة، تم خلالها التوقيع على اتفاقات وبروتوكولات تعاون بين الجانبين السوري والفرنسي، شملت قطاعات النقل، والخدمات اللوجستية المينائية والسككية، والصحة، والقطاع المصرفي والمالي، والطاقة، والبنية التحتية المائية، والطيران المدني، فضلاً عن التعاون الاقتصادي الثنائي وبيئة الأعمال.وتضمنت الإعلانات استثمارات إضافية من CMA CGM لميناء اللاذقية، واتفاقاً مع TotalEnergies بشأن استكشاف النفط والغاز والطاقات المتجددة، واستئناف العلاقات بين مصرف سوريا المركزي وبنك فرنسا، وطلبية طائرات من Airbus لتحديث أسطول الطيران السوري، واتفاق تعاون في مجال الطيران المدني، واتفاقاً مع شركة Thales بخصوص مطار دمشق، واتفاقاً مع CMA CGM بشأن الشحن الجوي والجمارك، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لصالح ELLIPSE PROJECTS لإعادة تأهيل المستشفيات، ومذكرة تفاهم مع Gide حول الإطار القانوني للاستثمارات، ومذكرة تفاهم مع NovaKamp في إطار مشروع إعادة تأهيل في حمص، ومع شركة MATIERE لبناء جسر في منطقة إدلب.كما حملت الزيارة بعداً ثقافياً ودبلوماسياً، تمثل في إعادة قطع أثرية سورية، والإعلان عن إعادة افتتاح المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في دمشق، وتأكيد التعيين القريب لسفراء في كلا البلدين، وإعادة أكثر من 50 مليون يورو كانت مصادرة من النظام السابق إلى سوريا.وقد تم التأكيد على أن عملية إعادة الإعمار يمكن أن تتسارع بفضل إعادة تفعيل التمويل المصرفي للاقتصاد، وبدعم من صندوق النقد الدولي، وبفضل إطار تنظيمي وسياسي وأمني مستقر.إن مجلس الأعمال الفرنسي-السوري (CAFSY)، فخور بمساهمته في هذه الديناميكية، سيواصل مرافقة الشركات الفرنسية والمؤسسات في الأشهر والسنوات القادمة في عملية إعادة بناء الاقتصاد السوري.



