كلمة الرئيس
أتشرّف بتولّي رئاسة مجلس الأعمال السوري–الفرنسي، بمرسوم رسمي صادر عن معالي وزير الاقتصاد والصناعة في الجمهورية العربية السورية.
وأتحمّل هذه المسؤولية اليوم بمزيج من الاعتزاز والوعي بحجم الأمانة، في مرحلة تستعيد فيها سوريا حضورها وتفتح صفحة جديدة من تاريخها بعد سنوات طويلة من المعاناة.
وإلى جانب نائب الرئيس المهندس طموح الإمام، وأعضاء مجلس الإدارة، والمستشارين، ورؤساء القطاعات، وكافة أعضاء الهيئة التنفيذية، نلتزم بعزمٍ راسخ بتعزيز الروابط الاقتصادية بين سوريا وفرنسا، وترسيخ شراكة تقوم على الثقة وتكامل المصالح. طموحنا واضح: نقل الخبرات والتميّز الفرنسي إلى سوريا، والمساهمة الفاعلة في جهود إعادة الإعمار، ودفع مسار النهوض الاقتصادي للبلاد.
وقد أبدت الشركات الفرنسية استعدادًا جادًا والتزامًا حقيقيًا للإسهام في نهضة سوريا، وتمكينها من استعادة دورها الفاعل في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي، ضمن مسار تنموي قائم على الاستدامة والابتكار. لقد حان وقت العمل.
بعزيمةٍ والتزامٍ وقناعةٍ راسخة، نفتح صفحةً جديدة، متجهين بثقة نحو المستقبل.
من نحن؟
يشكّل مجلس الأعمال السوري–الفرنسي منصةً استراتيجية للحوار والتعاون بين سوريا وفرنسا، ويوفّر إطارًا مؤسسيًا منظّمًا وشفافًا ومهنيًا لمرافقة الشركات والمستثمرين. تتمثل رسالتنا في ترسيخ العلاقات الاقتصادية الثنائية على أسس مستدامة، والمساهمة في تطوير وتحديث التبادلات الاقتصادية بين البلدين، بما يعزّز فرص النمو والشراكة طويلة الأمد. كما يعمل مجلس الأعمال السوري–الفرنسي بالتنسيق مع هيئة الاستثمار السورية (SIA) برئاسة معالي السيد طلال الهلالي. وتُعد هيئة الاستثمار السورية الجهة الحكومية المختصة بتشجيع وتيسير الاستثمارات في سوريا، ومرافقة المستثمرين، والمساهمة في تطوير بيئة استثمارية جاذبة وتنافسية للمشاريع الاقتصادية والصناعية.
قطاعات اللجان التنفيذية
الإعلام والاتصالات
الفنادق والسياحة
التجارة والصناعة والسيارات
الصحة والقطاع الطبي
البنوك والتمويل والتأمين
الثقافة والتعليم
البنية التحتية والإنشاءات والطاقة
المعارض والصالونات والمهرجانات
الحوكمة والإدارة
يتشرّف مجلس الأعمال السوري–الفرنسي بعضوية نخبة من الشخصيات البارزة من دبلوماسيين وخبراء وروّاد أعمال، الذين يجمعهم طموح مشترك لبناء شراكة سورية–فرنسية مستدامة.
